الثلاثاء، 16 ديسمبر 2014

من عامين ما مريتى.....وعسى يكون المانع خير


ولا من شوفنا مليتى.....وشوف شرواكى تباشير
بقلمى ابو على ابن جرمى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق